التركيز يبدأ بالحذف
الكلام عن التركيز سهل، لكن تصميمه أصعب بكثير. في الواقع، معظم قرارات التركيز هي قرارات حذف: عنصر أقل، ضوضاء أقل، ومطالبة أقل للانتباه.
نحن نتعامل مع كل مقاطعة باعتبارها تكلفة. إذا كان لون أو زر أو حركة لا تساعدك على اتخاذ القرار التالي، فلا ينبغي أن تتقدّم إلى الواجهة.
الهرمية قبل الشخصية
الواجهة الجيدة لا تكتفي بأن تبدو جميلة، بل تجيب بسرعة عن أسئلة واضحة:
- ما الذي يستحق انتباهي الآن؟
- ما الذي يمكن أن ينتظر؟
- من أين جاء هذا العنصر أصلاً؟
كثير من أدوات التنظيم تخلط بين هذه الطبقات، فتجعل كل شيء يطلب الاهتمام نفسه. نحن نحاول العكس: ما هو أساسي يظهر بوضوح، وما هو ثانوي يتراجع، والحركة تبقى قليلة بما يكفي لتظل ذات معنى حين تظهر.
ماذا تغيّر ثنائية اللغة
التركيز داخل منتج عربي/إنجليزي لا يعتمد على الترجمة فقط. الإيقاع البصري نفسه يتغيّر بين اللغتين. طول السطر، طريقة المسح، والإحساس بالاتزان كلها أمور تختلف مع تبدل الخط والاتجاه.
لذلك لا نتعامل مع العربية كنسخة لاحقة. بل كجزء من النظام نفسه: في المسافات، والمحاذاة، وسلوك المكوّنات، وطريقة توزيع النص داخل الواجهة.
الاختبار الأصدق
عندما يزدحم الأسبوع، هل تعينك الواجهة على استعادة الخيط؟ إذا كانت الإجابة نعم، فغالباً نحن على الطريق الصحيح. وإن كانت لا، فلن تنقذها الزخارف مهما كانت جميلة.